4 . المواضيع الروحية أو العرفانية ؛ من قبيل قوله تعالى : وَلِلهِ المَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ إِنَّ اللهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( البقرة : 115 ) ، الدالّة في الرؤية العرفانية على مقام التحقّق بالتوحيد بمراتبه الثلاث ، الذاتي والصفاتي والأفعالي ، لا يناله إلا من أوصد أبواب حاكمية عالم المادّة مُطلقاً ، الذي حكاه إمام المُوحّدين علي عليه السلام في قوله : ( ما رأيت شيئاً إلّا ورأيت الله قبله وبعده ومعه ) « 1 » .
5 . المواضيع العلمية ؛ من قبيل قوله تعالى : وَأَنزَلْنَا الحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ( الحديد : 25 ) فقد تكون إشارة للنيازك التي أثبتت التحقيقات العلمية والمسح الجيولوجي بأنها تنزل من السماء بين فترة وأُخرى ، وأنها لا تسقط إلا في الأماكن الخالية من السكان ، بل والخالية من الحيوان أيضاً .
6 . مواضيع فكرية داعية للتفكّر والتأمّل ، من قبيل قوله تعالى : أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا . . . ( الحجّ : 46 ) .
7 . المواضيع الاجتماعية ؛ من قبيل الدعوة إلى التداخل والتعارف بين الشعوب المُختلفة ، من قبيل قوله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( الحجرات : 13 ) .
8 . مواضيع الجهاد ومواجهة العدو ، من قبيل قوله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( التوبة : 73 ) .
9 . مواضيع الهداية والوعظ والإرشاد ، كما هو الحال في معظم القصص القرآني ، من قبيل قوله تعالى : وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ( لقمان : 13 ) .
هامش
( 1 ) انظر : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية : ص 22 . .