نِعْمَتَكَ ) ، ثمّ تذكّر ما أحببت من الدعاء . وكلّما انتهيت إلى باب الكعبة صلّيت على النبيّ ( ص ) . وتقول في حال الطواف : ( اللّهُمَّ إنّي إلَيْكَ فَقيرٌ ، وَإنّي خائِفٌ مُسْتَجيرٌ ، فَلا تُبَدِّلْ اسْمي ، وَلا تُغَيِّرْ جِسْمي ) .
وفي الكعبة معالم مهمّة ومحدّدة ولها أسماء معيّنة كأركانها الأربعة وحجر إسماعيل ومقام إبراهيم . يبدأ الطائف بالركن الذي فيه الحجر الأسود ثمّ يصل بعد قليل إلى باب الكعبة الشريفة ، فإذا وصل إلى هذا الباب استحبّ له الصلاة على محمّد وآل محمّد ، ثمّ يستمرّ الطائف في مسيره إلى أن يصل إلى الركن الثاني وهو الركن العراقي ، ويقع إلى جهة العراق ، وفيه يقع حِجر إسماعيل ، وهو القوس الموجود مقابل الكعبة بين الركن العراقي والركن الشامي . فإذا وصلِ إلى حِجر إسماعيل رفع رأسه وقال :
( اللّهُمَّ أدْخِلْنِي الجَنِّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَأجِرْني بِرَحْمَتِكَ مِنَ النّارِ ، وَعافِني مِنَ السُّقْمِ ، وَأوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الحَلالِ ، وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإنْسِ ، وَشَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ )
. وإذا جاز حِجرَ إسماعيل ، وانتهى إلى مؤخّر الكعبة وهو المسمّى ب - ( المستجار ) قَبْلَ الركن اليماني قال :
( يا ذَا المَنِّ وَالطَّوْلِ وَالجُودِ وَالكَرَمِ ، إنَّ عَمَلي ضَعيفٌ فَضاعِفْهُ لي ، وَتَقَبَّلْهُ مِنّي ؛ إنَّكَ أنْتَ السَّميعُ العَليمُ ) .
وإذا وصل إلى الركن اليماني - وهو آخر الأركان - استحبّ له أن يقول :
( يا اللهُ ، يا وَلِيَّ العَافِيَةِ ، وَرازِقَ العَافِيَةِ ، وَالمُنْعِمُ بِالعافِيَةِ ، وَالمَنّانُ بِالعافِيَةِ ، وَالمُتَفَضِّلُ بِالعَافِيَةِ عَلَيَّ وَعَلى جَميعِ خَلْقِكَ ، يا رَحْمنَ الدُّنْيا والآخِرَةِ وَرَحيمَهُما ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْزُقنَا العَافِيَةَ ، وَدَوامَ العَافِيَةِ ، وَشُكْرَ
مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 145
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٤٥