والأفضل إعادة كلّ الطواف من جديد .
الصورة الثالثة : إذا كان المنسي أكثر من أربعة أشواط ، بحيث لم يكمل النصف ، وجبت عليه إعادة الطواف من جديد .
الصورة الرابعة : في كلّ الصور المتقدّمة ، إذا لم يتمكّن من الرجوع إلى المطاف للإتمام ، ولو بسبب أنّه تذكّر الخلل بعد أن رجع إلى بلده أو في الطريق ، فحينئذٍ يجب عليه أن يستنيب غيره ليطوف عنه ، ولو عن طريق الاتّصال بالهاتف ، ويتمّ حجّه .
المسألة 236 : إذا ترك المكلّف الطواف نسياناً ، فله عدّة صور :
الصورة الأولى : إذا تذكّر قبل فوات المحلّ ، كما لو تذكّر قبل السعي بين الصفا والمروة ، فيجب عليه الرجوع إلى المطاف والإتيان به .
الصورة الثانية : إذا تذكّر بعد فوات المحلّ ، كما لو تذكّر بعد السعي أو بعد أعمال الحجّ كلّها ، فيجب عليه قضاؤه ويصحّ حجّه ولا شيء عليه .
الصورة الثالثة : إذا تذكّر بعد الرجوع إلى بلده أو في الطريق ، فإن تمكّن من الرجوع إلى مكّة ، وجب عليه ذلك ويأتي به قضاءً ، ويصحّ حجّه . وإن لم يستطع الرجوع وجبت عليه الاستنابة له . بمعنى أنّ النائب يطوف عنه بالبيت سبعة أشواط ويصلّي بالنيابة .
المسألة 237 : قد تسأل : إذا حصل خلل ما في الشوط الواحد فلا يتمكّن الطائف من الرجوع إلى مكان الخلل بسبب كثرة الطائفين وشدّة الزحام ، فماذا يفعل ؟
الجواب : يمكن له في مثل هذه الحالة أن يستمرّ في مسيره حول
مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 140
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٤٠