حصل فيه ذلك ، وعليه إعادته وإكمال الطواف .
والشاذروان هو بقية الأساس الذي بنى عليه إبراهيم الخليل ( ع ) الكعبة ، بمعنى أنّها حين جُدِّد بناؤها بُنيت أصغر وبقي الأساس . وعلى هذا يكون الشاذروان من ضمن جدار الكعبة ، فيجب الطواف حوله مع الكعبة ولا يجوز إدخاله في الطواف .
الشرط السادس : الطواف بالبيت سبع مرّات متواليات عرفاً ، ولا يجزي أقلّ من سبعة أشواط ولا يجوز أكثر من سبعة عمداً . ولا يجوز الفصل بين الأشواط بفاصل طويل .
الشرط السابع : اعتبر المشهور في الطواف أن يكون بين الكعبة ومقام إبراهيم ( ع ) . ويقدَّر هذا الفاصل بستّة وعشرين ذراعاً ونصف الذراع . وبما أن حجر إسماعيل داخل في المطاف ، فمحلّ الطواف من الحِجرْلا يتجاوز ستّة أذرع ونصف الذراع .
إلّا أنّ الصحيح كفاية الطواف في مساحة أكبر من تلك المساحة ، والمعيار في تحديدها إنّما هو بصدق الطواف حول الكعبة الشريفة عرفاً وإن كان من خلف المقام .
نعم ، الأفضل الطواف بين الكعبة الشريفة ومقام إبراهيم إن أمكن ذلك ، ولم يكن فيه مزاحمة للآخرين .
الشرط الثامن : أن يكون الطواف داخل المسجد الحرام ، بمعنى الطواف داخل المساحة المحيطة بالبيت ولا يجوز خارج المسجد أو داخل الرواق المحيط به أو في الطوابق العلوية أو على السور .
مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 137
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٣٧