( 67 ) وروي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : " سيكون بعدي عليكم أئمة ، ان أطعتموهم
غويتم ( 1 ) ، وان عصيتموهم ضللتم " .
( 68 ) وروي عنه صلى الله عليه وآله ، أنه قال : " انكم لترون ربكم يوم القيامة ، كما
هامش
( 1 ) من الغواية التي هي ضد الهداية ، لأنهم أئمة جور ، فاتباعهم ضد الهدى
وضللتم ، بمعنى هلكتم ، بسبب جورهم لأنهم يأخذون الناس بالقهر على اتباعهم والاقتداء
بسيرتهم ، فمن لم يطعهم أوقعوا به الضرر كما في دولة بنى أمية وبنى العباس وأمثالهم
( معه ) .