( 16 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة " ( 1 ) .
( 17 ) وروي عنه صلى الله عليه وآله : أنه قال : " ان الشمس تطلع بين قرني الشيطان ،
فلا تصلوا لطلوعها " ( 2 ) .
( 18 ) وقال صلى الله عليه وآله : " كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه
يهودانه وينصرانه ، ويمجسانه " ( 3 ) .
( 19 ) وقال عليه السلام : " الشقي من شقى في بطن أمه ، والسعيد من سعد في
بطن أمه " ( 4 ) .
( 20 ) وروي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : " إذا قام أحدكم من منامه فلا يغمس يده
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الحج ، باب ( 7 ) من أبواب المزار وما يناسبه ، قطعة من
حديث 1 .
( 2 ) المراد بالقرنين : جانبا الشيطان ، والنهى ، نهى تنزيه ، لا نهى تحريم . لان
عبدة الشمس يعبدونها في هذا الوقت ، فكره الصلاة في هذا الوقت حتى لا يكون
متشبها بهم ( معه ) .
( 3 ) قال في الحاشية : المراد بالفطرة ، كلمة ( بلى ) الواقع في جواب ( ألست
بربكم ) ( جه ) .
( 4 ) قال في الحاشية : ان أريد بالأم الوالدة ، يكون تقدير الحديث ، أنه شقى
بسبب بطن أمه ، من نطفة زنا ، أو لقمة حرام تربى بها بدنه ، أو أرضعته بعد الولادة لقوله
عليه السلام : " الرضاع يغير الطباع " وان حملنا الأم على المرتبة الذي يقع فيه النمو
والحكمة ، التي هي الدنيا ، فيكون معنى الخبر ، ان الشقي من شقى في الدنيا بتحصيل
أسباب الشقاوة ، والسعيد من سعد فيها .
ويدل على هذا التأويل قوله عليه السلام : ( كما يعيشون يموتون ، وكما يموتون
يقبرون ، وكما يقبرون يبعثون ، يحشرون ) ثم قال : في هذا الحديث وما قبله . هذان
الحديثان متضادان ويمكن الجمع بينهما بحمل الأول على من لم يسبق له الشقاوة ( جه )