تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
" لو كان جريح فقيها ، لعلم ان إجابة أمه أفضل من صلاته " ( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المستدرك ، ج 1 كتاب الصلاة ، باب 20 من أبواب قواطع الصلاة حديث 2 ، نقلا عن عوالي اللئالي مع تحقيق رشيق من الشهيد طاب الله ثراه ، وأيضا المستدرك ج 2 ، كتاب النكاح باب ( 71 ) من أبواب أحكام الأولاد حديث 10 ، نقلا عن القطب الراوندي مع زيادة ، فراجع إن شئت ( 2 ) وفى هذا الحديث دلالة على أن بر الوالدين مقدم على جميع المندوبات ( معه ) . ( 3 ) قال الشهيد رحمه الله : قاعدة تتعلق بحقوق الوالدين . لا ريب ان كلما يحرم أو يجب للأجانب ، يحرم أو يجب للوالدين ، وينفردان بأمور : الأول : يحرم السفر المباح بغير اذنهما ، وكذا السفر المندوب ، وقيل بجواز سفر التجارة وطلب العلم ، إذا لم يمكن استيفاء التجارة والعلم في بلدهما . الثاني : قال بعضهم : يجب طاعتهما في كل فعل ، وإن كان شبهة ، فلو أمره بالأكل معهما في مال يعتقده شبهة ، أكل ، لان طاعتهما واجبة ، وترك الشبهة مستحب . الثالث : لو دعواه إلى فعل وقد حضرت الصلاة ، فليؤخر الصلاة وليطعهما ، لما قلناه . الرابع : هل لهما منعه من الصلاة جماعة ؟ الأقرب ليس لهما منعه مطلقا ، بل في بعض الأحيان بما يشق عليهما مخالفته ، كالسعي في ظلمة الليل إلى العشاء والصبح . الخامس : لهما منعه من الجهاد ، مع عدم التعيين ، ثم ذكر الحديث السابق . السادس : ان لهما منعه من فروض الكفاية ، إذا علم قيام الغير ، أو ظن . لأنه حينئذ يكون كالجهاد الممنوع منه . السابع : قال بعض العلماء لو دعواه في صلاة النافلة ، قطعها . وذكر حديث جريح هذا ، وقال : انه يدل بالطريق الأولى على تحريم السفر ، لان غيبته فيه أعظم ، وهي كانت تريد من جريح النظر إليها والاقبال عليها . الثامن : كف الأذى منهما وإن كان قليلا ، بحيث لا يوصله الولد إليهما ، ويمنع غيره من ايصاله بحسب طاقته . التاسع : ترك الصوم ندبا ، الا بأذن الأب ، ولم أقف نصا على الأم . العاشر : ترك اليمين والعهد الا باذنه أيضا ، ما لم يكن في فعل واجب أو ترك محرم . ولو أقف في النذر على نص خاص ، إلا أن يقال : هو يمين ، يدخل في النهى عن اليمين الا باذنه ، انتهى . قوله : المومسات : بالسين كما في هذا الكتاب ، جمع مومسة . وهي الفاجرة الزانية فيكون دعا عليه بعدم الإجابة . وفى القواعد الشهيدية : المؤمنات ، فيكون دعا له من جهة تواضعه لها ولربه سبحانه ( جه ) .
عوالي اللئالي — صفحة 443 | ابن أبي جمهور الأحسائي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي