( 161 ) وعنه صلى الله عليه وآله : " لا تملوا من الدعاء ، فإنكم لا تدرون متى يستجاب
لكم " .
( 162 ) وصح في الاخبار ان رجلا قال : يا رسول الله أبايعك على الهجرة
والجهاد ، فقال عليه السلام " من والديك أحد ؟ " قال نعم ، كلاهما ، قال : " أفتبتغي
الاجر من الله " ؟ قال : نعم ، قال : " ارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما " ( 1 ) ( 2 )
( 163 ) وروي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : " ان امرأة نادت ابنها ، وهو في صومعة
فقالت : يا جريح ، فقال : اللهم أمي وصلاتي ، فقالت : يا جريح ، فقال : اللهم
أمي وصلاتي ، فقالت : لا تموت حتى تنظر في وجوه المومسات فقال صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ، كتاب البر والصلة والآداب ( 1 ) باب بر الوالدين وانهما أحق
به ، حديث 6 .
( 2 ) وهذا يدل على أن الجهاد مشروط باذن الوالدين ، الا ان يتعين . وذلك لان
بر الوالدين واجب علينا ، والجهاد على الكفاية ، والعيني مقدم ( معه ) .