شهادة أن لا إله إلا الله ، وأدناه إماطة الأذى عن الطريق " ( 1 ) ( 2 ) .
( 131 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان
جائر " ( 3 ) ( 4 )
( 132 ) وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " التقية معاملة الناس بما يعرفون ، وترك ما
ينكرون حذرا من غوائلهم " ( 5 ) .
( 133 ) وروي عن الأئمة : " ان تسعة أعشار الدين في التقية " ( 6 )
( 134 ) وقال الصادق عليه السلام : " من لا تقية له لا دين له . ان الله يحب أن
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ج 2 : 379 وصحيح مسلم كتاب الايمان ( 12 ) باب
عدد شعب الايمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الايمان ، حديث 58 .
( 2 ) وفى هذا دلالة على أن الاعمال جزء من الايمان وان الايمان يقبل الشدة
والضعف والزيادة والنقصان . وان كل مرتبة من مراتبه يصدق عليها اسم الايمان ، فان
اسمه صادق على كله وجزءه ( معه ) .
( 3 ) سنن ابن ماجة كتاب الفتن ( 20 ) باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
حديث 4011 و 4012 .
( 4 ) فيه دلالة على المنع من التقية ، ويمكن حمله على عدم الضرر الكثير ، وانه
يجب تحمل اليسير . أو يحمل على أن الأفضل ترك التقية إذا كان الضرر يسيرا ( معه ) .
( 5 ) المستدرك ، كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، باب ( 40 ) نوادر
ما يتعلق بأبواب الامر والنهى حديث 2 نقلا عن العوالي
( 6 ) الوسائل ، كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر باب ( 24 ) من أبواب الأمر
والنهى وما يناسبهما حديث 2 وباب ( 25 ) من هذه الأبواب حديث 3 .