تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
شهادة أن لا إله إلا الله ، وأدناه إماطة الأذى عن الطريق " ( 1 ) ( 2 ) . ( 131 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر " ( 3 ) ( 4 ) ( 132 ) وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " التقية معاملة الناس بما يعرفون ، وترك ما ينكرون حذرا من غوائلهم " ( 5 ) . ( 133 ) وروي عن الأئمة : " ان تسعة أعشار الدين في التقية " ( 6 ) ( 134 ) وقال الصادق عليه السلام : " من لا تقية له لا دين له . ان الله يحب أن
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ج 2 : 379 وصحيح مسلم كتاب الايمان ( 12 ) باب عدد شعب الايمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الايمان ، حديث 58 . ( 2 ) وفى هذا دلالة على أن الاعمال جزء من الايمان وان الايمان يقبل الشدة والضعف والزيادة والنقصان . وان كل مرتبة من مراتبه يصدق عليها اسم الايمان ، فان اسمه صادق على كله وجزءه ( معه ) . ( 3 ) سنن ابن ماجة كتاب الفتن ( 20 ) باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر حديث 4011 و 4012 . ( 4 ) فيه دلالة على المنع من التقية ، ويمكن حمله على عدم الضرر الكثير ، وانه يجب تحمل اليسير . أو يحمل على أن الأفضل ترك التقية إذا كان الضرر يسيرا ( معه ) . ( 5 ) المستدرك ، كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، باب ( 40 ) نوادر ما يتعلق بأبواب الامر والنهى حديث 2 نقلا عن العوالي ( 6 ) الوسائل ، كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر باب ( 24 ) من أبواب الأمر والنهى وما يناسبهما حديث 2 وباب ( 25 ) من هذه الأبواب حديث 3 .