( 23 ) وقال صلى الله عليه وآله : " الحسن والحسين ولداي "
( 24 ) وقال عليه السلام : " ان ابني هذا سيد " يشير به إلى الحسين عليه السلام .
( 25 ) وقال صلى الله عليه وآله فيمن صلى وهو يدافع الأخبثين : " هو كمن صلى
وهو معه " ( 1 ) ( 2 ) .
( 26 ) وروى عن مولانا الحسن عليه السلام أنه قال : " إذا تعارض الاعتكاف
والاشتغال بقضاء حوائج الاخوان نرجحها عليه " ( 3 ) ( 4 ) .
( 27 ) وروي ان النبي صلى الله عليه وآله استعار من صفوان بن أمية درعا ، فقال :
أغصبا يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " لا بل عارية مضمونة " ( 5 ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المستدرك ، كتاب الصلاة ، باب ( 8 ) من أبواب قواطع الصلاة حديث 3
نقلا عن العوالي عن الشهيد قدس سره .
( 2 ) هذا الحديث يدل على أن الاشتغال بالصلاة مع مدافعة الأخبثين شديد الكراهة
لجعله إياه بمنزلة المحدث ( معه ) .
( 3 ) الوسائل ، كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، باب ( 28 ) من أبواب
فعل المعروف حديث 3 . والمستدرك ، كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، باب
( 27 ) من أبواب الأمر بالمعروف حديث 4 .
( 4 ) وهذا يدل على أن الاشتغال بقضاء حوائج الاخوان أفضل من الاشتغال بالاعتكاف
( معه ) .
( 5 ) الوسائل ، كتاب العارية ، باب ( 2 ) من أبواب أحكام العارية ، حديث 1
( 6 ) وبهذا استدل جماعة من العلماء ، على أن العارية يلزمها الضمان على
المستعير ، سواء شرط الضمان فيها أو لا ، بناء على أن ( مضمونة ) في الحديث صفة
للعارية
وقال آخرون : العارية لا تضمن الا مع شرط الضمان ، لان قوله عليه السلام :
( مضمونة ) شرط منه لضمانها ، لا انها صفة للعارية ( معه ) .