( 34 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " أكثر من يدخلون النار المتكبرون " ( 1 )
( 35 ) وقال الصادق عليه السلام : ( ما من مؤمن يخذل أخاه ، وهو يقدر على نصرته
الا خذله الله في الدنيا والآخرة ) ( 2 )
( 36 ) وقال عليه السلام : ( أيما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ، ضرب الله عز وجل
بينه وبين الجنة سبعين ألف سور ، كل سور مسيرة ألف عام ما بين السورين ) ( 3 ) .
( 37 ) وقال عليه السلام : ( أيما مؤمن منع مؤمنا شيئا مما يحتاج إليه ، وهو يقدر
عليه من عنده ، أو من عند غيره ، أقامه الله يوم القيامة مسودا وجهه ، مزرقة عيناه ، مغلولة يداه إلى عنقه ، فيقال : هذا الخائن الذي خان الله ورسوله ،
ثم يؤمر به إلى النار ) ( 4 ) .
( 38 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل يوم القيامة ،
ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم : شيخ زان ، وملك جبار
ومقل محتال " ( 5 ) .
( 39 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " يؤمر برجال إلى النار ، فيقول الله عز وجل
لمالك : قل للنار لا تحرقي منهم أقداما ، فقد كانوا يمشون بها إلى المساجد
هامش
( 1 ) عقاب الأعمال ، باب عقاب المتكبرين حديث 9 . ولفظ الحديث ( قال رسول
الله صلى الله عليه وآله ، أكثر أهل جهنم المتكبرون ) ورواه في المستدرك ( كما في
المتن ) ج 2 ، كتاب الجهاد ، باب ( 58 ) من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، حديث
5 . نقلا عن الأمالي للشيخ الطوسي
( 2 ) عقاب الأعمال ( باب عقاب من خذل مؤمنا ) حديث 1 .
( 3 ) أصول الكافي ج 2 ، كتاب الايمان والكفر ( باب من حجب أخاه المؤمن )
حديث 1 .
( 4 ) أصول الكافي ، ج 2 ، كتاب الايمان والكفر ، ( باب من منع مؤمنا شيئا من
عنده أو من عند غيره ) حديث 1 ،
( 5 ) أصول الكافي ج 2 ، كتاب الايمان والكفر ( باب الكبر ) حديث 14 .