تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
( 30 ) وقال عليه السلام : " ان الله وملائكته ، وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ، ليصلون على معلم الناس الخير . وفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد " ( 1 ) . ( 31 ) وقال عليه السلام : " من أكرم فقيها مسلما ، لقي الله يوم القيامة ، وهو عنه راض . ومن أهان فقيها مسلما ، لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان " . ( 32 ) وقال الباقر عليه السلام : ( العز رداء الله ، والكبر أزاره ، فمن جادل شيئا منهما أكبه الله في جهنم ) ( 2 ) . ( 33 ) وقال الباقر عليه السلام : ( لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من الكبر ) ( 2 ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سنن الترمذي ج 5 ، كتاب العلم ( 19 ) باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة حديث 2685 ( 2 ) أصول الكافي ، كتاب الايمان والكفر باب الكبر حديث 3 . ( 3 ) أصول الكافي ، كتاب الايمان والكفر باب الكبر ، حديث 6 . ( 4 ) المراد به هنا ، بطريق الحق والخروج عن قانونه ، مع ملاحظة هوى النفس وارتكاب الطاعة السبعية والحيوانية . ولا يدخل رؤية النفس مع كثرة العلم ، أو حصول الثياب للتجمل ، أو رؤية النفس على الكافر عند الضراب ، فإنه من رؤية آثار نعمة الله فهو شكر في الحقيقة ، لا كبر ( معه ) .
عوالي اللئالي — صفحة 359 | ابن أبي جمهور الأحسائي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي