( 30 ) وقال عليه السلام : " ان الله وملائكته ، وأهل السماوات والأرض حتى
النملة في جحرها وحتى الحوت ، ليصلون على معلم الناس الخير . وفقيه
واحد أشد على الشيطان من ألف عابد " ( 1 ) .
( 31 ) وقال عليه السلام : " من أكرم فقيها مسلما ، لقي الله يوم القيامة ، وهو عنه
راض . ومن أهان فقيها مسلما ، لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان " .
( 32 ) وقال الباقر عليه السلام : ( العز رداء الله ، والكبر أزاره ، فمن جادل شيئا
منهما أكبه الله في جهنم ) ( 2 ) .
( 33 ) وقال الباقر عليه السلام : ( لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من
الكبر ) ( 2 ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سنن الترمذي ج 5 ، كتاب العلم ( 19 ) باب ما جاء في فضل الفقه على
العبادة حديث 2685
( 2 ) أصول الكافي ، كتاب الايمان والكفر باب الكبر حديث 3 .
( 3 ) أصول الكافي ، كتاب الايمان والكفر باب الكبر ، حديث 6 .
( 4 ) المراد به هنا ، بطريق الحق والخروج عن قانونه ، مع ملاحظة هوى النفس
وارتكاب الطاعة السبعية والحيوانية . ولا يدخل رؤية النفس مع كثرة العلم ، أو حصول
الثياب للتجمل ، أو رؤية النفس على الكافر عند الضراب ، فإنه من رؤية آثار نعمة الله
فهو شكر في الحقيقة ، لا كبر ( معه ) .