عن والديه وذوي قرابته ؟ قال لا بأس به ، يؤجر فيما صنعه ، وله أجر آخر بصلته
قرابته ، قلت : وإن كان لا يرى ما أرى وهو ناصب ؟ قال : يخفف عنه بعض ما هو
فيه ( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) .
( 105 ) ورواه أيضا ، الصدوق في كتابه .
( 106 ) وروى الحسن بن محبوب في كتاب المشيخة ، عن الصادق ، عليه السلام
قال : ( يدخل على الميت في قبره ، الصلاة والصوم والحج والصدقة والبر
والدعاء ، قال : ويكتب أجره للذي فعله وللميت ) ( 4 ) .
( 107 ) وروى حماد بن عثمان ( عيسى خ ل ) في كتابه قال : قال أبو عبد الله
عليه السلام : ( ان الصلاة والصوم والصدقة والحج والعمرة وكل عمل صالح
ينفع الميت ، حتى أن الميت ليكون في ضيق ، فيوسع عليه ، فقال : هذا بعمل
ابنك فلان ، وأخيك فلان ) أخوك في الدين ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الصلاة باب ( 12 ) من أبواب قضاء الصلوات حديث 8
وروى في الوسائل أحاديث ( 2 و 4 و 5 و 7 و 8 ) عن غياث سلطان الورى لسكان الثرى في
قضاء ما فات عن الأموات للسيد رضى الدين علي بن موسى بن طاووس الحسيني الحلي
المتوفى 664 ه .
( 2 ) وهذا يدل على أن صلة القرابة جائزة وإن كان القريب مخالفا للمذهب
( معه ) .
( 3 ) المراد بالناصب هنا مطلق المخالف ، كما هو أحد معانيه . أما لو أريد به
الناصب بالمعنى الأخص بين الفقهاء أعني من نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام
ففي جواز ايقاع تلك العبادات عنه اشكال ، لأنه أشر من الكافر ( جه ) .
( 4 ) الوسائل ، كتاب الصلاة باب ( 12 ) من أبواب قضاء الصلوات ، حديث 10
نقلا عن غياث سلطان الورى .
( 5 ) الوسائل كتاب الصلاة ، باب ( 12 ) من أبواب قضاء الصلوات حديث 15
نقلا عن غياث سلطان الورى .