شماله متعمدا في الصلاة فلا صلاة له " ( 1 ) ( 2 ) .
( 65 ) وقال عليه السلام : " ان العبد ليصلي الصلاة ، لا يكتب له سدسها ( ثلثها خ ل )
ولا عشرها وإنما يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها " ( 3 ) ( 4 ) .
( 66 ) وقال عليه السلام : " ان الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم ، فضيقوا
مجاريه بالجوع " ( 5 )
( 67 ) وقال صلى الله عليه وآله لعايشة : " داومي قرع باب الجنة " فقالت : بماذا ؟ قال
" بالجوع " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المستدرك كتاب الصلاة باب ( 2 ) من أبواب أفعال الصلاة حديث 13
نقلا عن عوالي اللئالي عن معاذ بن جبل
( 2 ) ولا يحمل النفي هنا على نفى الصحة ، والا لزم الحرج والمشقة التي لا
يمكن لاحد الا نادرا التخلص منهما ، بل يحمل على نفى الكمال ( معه ) .
( 3 ) المستدرك كتاب الصلاة باب ( 2 ) من أبواب أفعال الصلاة حديث 13 ،
نقلا عن العوالي
( 4 ) لما ورد في النصوص أن النوافل الراتبة ، مثلا الفريضة ، وانها شرعت لجبر
ناقص الفرائض . قال بعض أهل الحديث : لعل الوجه المناسب للاقتصار على خصوص
المثلين ، أن عامة الناس إذا أرادوا الاقبال على الصلاة لا يتمكنوا غالبا الا من الاقبال
على ثلثها ، فيبقى الثلثان ، فينجبران بالنوافل ( جه ) .
( 5 ) أورده البخاري في صحيحه ، باب ( 21 ) من كتاب الأحكام . وأحمد بن
حنبل في مسنده ج 3 : 156 ، وغيرهما من أئمة الحديث من العامة بدون الجملة الأخيرة
( فضيقوا مجاريه بالجوع ) .
( 6 ) كنوز الحقايق على هامش الجامع الصغير ج 1 : 129 ، حرف الدال .
وفي المحجة البيضاء في تهذيب الاحياء ج 5 : 149 ، كتاب كسر الشهوتين ، شهوة
البطن والفرج ، ولفظ ما رواه ( أديموا قرع باب الجنة يفتح ، قيل : وكيف نديم قرع
باب الجنة ؟ قال : بالجوع والظماء ) .