المناسك ، لإقامة ذكر الله " ( 1 ) ( 2 ) .
( 61 ) وفي حديث عايشة ، كان رسول الله صلى الله عليه وآله ، يحدثنا ونحدثه ، فإذا
حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه ، شغلا بالله عن كل شئ ( 3 ) .
( 62 ) وفي الحديث ان عليا عليه السلام إذا حضر وقت الصلاة ، يتململ ،
وويتزلزل ، ويتلون . فقيل له : مالك يا أمير المؤمنين ؟ فيقول : ( جاء وقت الصلاة
وقت أمانة عرضها الله على السماوات والأرض ، فأبين أن يحملنها وأشفقن
منها ) ( 4 ) .
( 63 ) وفي حديث آخر عن علي بن الحسين عليهما السلام انه كان إذا حضر
الوضوء ، اصفر لونه ، فيقول له أهله : ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء ؟ فيقول :
( ما تدرون بين يدي من أقوم ) ( 5 ) .
( 64 ) وروى معاذ بن جبل عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : " من عرف من على يمينه
و
هامش
( 1 ) الجامع الصغير للسيوطي ج 1 ، حرف الهمزة ، ولفظ ما رواه : ( إنما جعل
الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله ) .
( 2 ) وهو التوجه إلى الله تعالى والحضور معه ، حتى يكون القلب موافقا للسان
( معه )
( 3 ) المستدرك كتاب الصلاة باب ( 2 ) من أبواب أفعال الصلاة حديث 17
من دون قوله : شغلا بالله من كل شئ .
( 4 ) جامع أحاديث الشيعة ، ج 5 ، كتاب الصلاة ، باب ( 4 ) من أبواب كيفية
الصلاة وآدابها ، حديث 40 . ورواه في البحار ، الطبعة الحديثة ، ج 41 باب ( 101 )
عبادته وخوفه عليه السلام .
( 5 ) البحار ، ج 46 : 73 من الطبعة الحديثة باب ( 5 ) من مكارم أخلاقه وعلمه
وعبادته ، حديث 61 نقلا عن الارشاد .