( 88 ) وقال صلى الله عليه وآله : " الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة " ( 1 )
( 89 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا يتحرى الرجل فيصلى عند طلوع الشمس ، ولا عند
غروبها " ( 2 ) .
( 90 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا تزال المسألة بأحذكم حتى يلقى الله تبارك وتعالى
الواحد منكم وليس في وجهه مضغة لحم " ( 3 ) ( 4 ) .
( 91 ) وقال صلى الله عليه وآله : " المصورون يعذبون يوم القيامة ، ويقال : أحيوا ما
خلقتم " ( 5 ) ( 6 ) .
( 92 ) وفي الحديث انه صلى الله عليه وآله : لعن من مثل بالحيوان ( 7 )
( 93 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا يخسفان
هامش
( 1 ) المراد بالخير هنا ، المال . أي صاحبها دائما معه الخير والمال ( معه ) .
( 2 ) أي يطلب ذلك الوقت ، ويجعل الصلاة فيه عادة له . والنهى هنا للكراهية
بالنسبة إلى النافلة . ومنه يعلم أن الندرة ، وما هو على سبيل الاتفاق ، وما يقع على سبب
غير مكروه ( معه ) .
( 3 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 15 . وفى الحديث ( مزغة لحم ) .
( 4 ) هكذا في بعض النسخ ، بالضاد والغين المعجمتان ، وفى بعض آخر بالزاي
المعجمة والعين المهملة . وقال في مجمع البحرين في ( مزغ ) في الخبر ما زال المسألة
في العبد حتى يلقى الله وما في وجهه مزغة لحم أي قطعة يسيرة من اللحم .
( 5 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 4 .
( 6 ) وهذا يدل على أن عمل الصور ذوات الأرواح حرام ( معه )
( 7 ) ومثله قوله عليه السلام ( إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور . والمثلة تغيير
الخلقة بالعقوبة ، وهذا يدل على تحريم المثلة بكلب حيوان ، حتى بالكلب الذي لا حرمة
له ( معه ) .