لموت أحد ، ولا لحياته ، فإذا رأيتموها كذلك ، فصلوا " ( 1 )
( 94 ) وفي الحديث انه صلى الله عليه وآله : أمر بقتل الكلاب ( 2 )
( 95 ) وفيه أنه صلى الله عليه وآله : نهى عن صوم يوم النحر .
( 96 ) وقال صلى الله عليه وآله : " الولاء لمن أعتق " ( 3 )
( 97 ) وقال عليه السلام : " إنما الناس كأبل مائة ، لا يجد الرجل فيها راحلة ( 4 ) ( 5 ) .
( 98 ) وقال صلى الله عليه وآله : " بينا أنا نائم ، إذ اتيت بقدح من لبن ، فشربت منه حتى
انى لأرى الري ، يخرج من بين أظافيري ! قالوا : بما أولت يا رسول الله ؟ قال :
العلم "
( 99 ) وقال صلى الله عليه وآله : " الظلم ظلمات يوم القيامة "
( 100 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ان من الشجرة شجرة لا يسقط ورقها ، وانها مثل
المسلم ، حدثوني ما هي ؟ فوقع الناس في شجر البوادي ، ثم قالوا : حدثنا ما هي
يا رسول الله ؟ قال : هي النخلة " ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الامر للوجوب ، لأنه حقيقته فيه ( معه ) .
( 2 ) الامر هنا للإباحة ، لأصالة عدم الوجوب والندبية ، وإباحة قتلها مخصوص
بما لا منفعة فيه منها ( معه ) .
( 3 ) أي ميراث المعتق لمن أعتقه ، لكن بشرط أن يكون العتق تبرعا ( معه ) .
( 4 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 7
( 5 ) ومثله قول الدريدي :
الناس ألف منهم كواحد * وواحد كالألف ان أمر عنى ( معه ) .
( 6 ) المراد بالظلم الحقيقة العرفية ، وهو أخذ حق الغير بغير حق وإن كان
يحتمل المعنى اللغوي ، وهو النقص ، لكن الحقيقة العرفية متقدمة على اللغوية ، كما
قرر في الأصول ( معه ) .
( 7 ) شبه المسلم بالنخلة في كثرة منافعها لكثرة المنافع في المسلم . وكما أن
النخلة لا يسقط ورقها في الشتاء ، كذلك المسلم لا يرتفع اسلامه . وفيه دلالة على أن
المسلم لا يكفر ( معه ) .