( 17 ) وروى ابن عباس ، قال : سمعت نبيكم صلى الله عليه وآله يقول : " يأتي بالمقتول
يوم القيامة ، معلقا رأسه بإحدى يديه ، ملببا قاتله ( 1 ) بيده الأخرى ، تشخب
أوداجه دما ، حتى يرفعها ( يرفعا خ ) على العرش ، فيقول المقتول لله تبارك
وتعالى : رب هذا قتلني . فيقول الله عز وجل للقاتل : تعست ، فيذهب به إلى
النار " ( 2 ) .
( 18 ) وحدث أبو شريك ، عن منصور ، عن الشعبي ، عن جابر ، قال
اشترى منى رسول الله صلى الله عليه وآله بعيرا فاستثنيت ظهره إلى المدينة " ( 3 ) .
( 19 ) وروى حماد بن زيد ، عن مخالد ، عن الشعبي ، عن جابر ، قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ليس منا من سلق ، ولا خرق ، ولا حلق " ( 4 ) ( 5 ) .
( 20 ) وحدث شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، أبي رافع ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال :
هامش
( 1 ) أي آخذ بجيبه : قال في مجمع البحرين : ولببت الرجل تلبيا إذا جمعت
ثيابه عند صدره ونحره عند الخصومة ، ثم جررته .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص ( 294 ) وص ( 364 ) وسنن ابن ماجة ج 2
كتاب الديات ( 2 ) ( باب هل لقاتل مؤمن توبة ) حديث 2621 .
( 3 ) يعنى اشترط ركوبه إلى المدينة . وهذا يدل على جواز البيع مع الشرط
( معه ) .
( 4 ) السلق ، مشتق من السليقة : وهي كثرة الكلام مع الوقاحة وقلة الحياء . والحلق هي
حلق اللحية . والخرق : هو سرعة انفاق المال وتبذيره في غير الأغراض الصحيحة ،
يقال : رجل أخرق اليد إذا كان لا يبقى من ماله شيئا الا وينفده ( معه ) .
( 5 ) صحيح مسلم ، كتاب الايمان ( 44 ) باب تحريم ضرب الخدود وشق
الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية حديث ( 165 ) وقال في شرح الحديث ( الصالقة )
بالصاد وبالسين لغتان . وهي التي ترفع صوتها عند المصيبة ( والحالقة ) هي التي
تحلق شعرها عند المصيبة ( والشاقة ) هي التي تشق ثوبها عند المصيبة .