على صلاة الرجل وحده ، خمسة وعشرون صلاة " ( 1 )
( 9 ) وعنه صلى الله عليه وآله : " صلاة بسواك خير من سبعين صلاة بغير
سواك " ( 2 ) .
( 10 ) وروى أبو هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يأتي
أحدكم الشيطان في صلاته فيلبس عليه صلاته ، حتى لا يدري كم صلى . فإذا
وجد أحدكم ذلك في صلاته ، فليسجد سجدتين ، وهو جالس " اتفقا على اخراجه
في الصحيحين ، من حديث ابن شهاب ( 3 )
( 11 ) وفي حديث عبادة بن الصامت ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم يقول : " خمس صلوات كتبهن الله على العباد ، من جاء بهن يوم القيامة
ولم يضيعهن استخفافا بحقهن ، كان له عند الله عهد ان يدخله الجنة ، ومن
استخف بهن ، لم يكن له عند الله عهد " ومعنى لم يضيعهن ، أن يحافظ على
وضوئهن ومواقيتهن ( 4 ) .
( 12 ) وفي حديث سلمة بن عبد الرحمان ، عن أبي هريرة ، ان رسول الله
صلى الله عليه وآله ، قال : " أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم ، يغتسل منه كل يوم
خمس مرات ، هل يبقى من درنه شئ ؟ قالوا : لا قال : فذلك مثل الصلوات
هامش
( 1 ) والفائدة في هذا الحديث : الحث والترغيب على صلاة الجماعة ، وانها من
المهمات لكثرة الثواب بها ( معه ) .
( 2 ) وفى هذا الحديث أيضا حث وترغيب على فعل السواك ، لأنه من السنن الوكيدة
لان فعله يزيد في فضل الصلاة ، وكثرة ثوابها ( معه ) .
( 3 ) هذا الحديث يدل على أن من شك فلم يدر كم صلى ، يصح صلاته بسجدتي
السهو ، وليس الامر كذلك ( معه ) .
( 4 ) وإنما خص هذين الشرطين ، للاهتمام بهما ، من حيث إنهما من أوائل الشروط
ولوازم الصلاة ( معه ) .