للعين : والعجوة من الجنة ، وهي شفاء من السم " ( 1 ) ( 2 ) .
( 5 ) وروى حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله " من باع دارا فلم يجعل ثمنها
في مثلها ، لم يبارك له في ثمنها : أو قال : لم يبارك له فيها " ( 3 )
( 6 ) وروى أنس بن مالك قال : أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث طوائر
فادخرنا منها طائرا إلى الغد ، فاتيته به ، فقال عليه السلام : " ألم أنهك أن ترفع شيئا
إلى غد ، فان الله تعالى يأتي برزق غد " ( 4 ) .
( 7 ) وعن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : " ليس منا من لم يوقر كبيرنا ،
ويرحم صغيرنا ، ويأمر بالمعروف ، وينه عن المنكر " ( 5 )
( 8 ) وروى عبد الله بن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : " فضل صلاة الجماعة
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الأطعمة والأشربة ، باب ( 118 ) من أبواب الأطعمة المباحة
حديث 2 . وأيضا في الوسائل كتاب الأطعمة والأشربة باب ( 74 ) من أبواب الأطعمة المباحة
حديث 8
( 2 ) الكمات : جمعها كما ، وهو مشهور ، بالنقل ، يخرج من الأرض أيام الربيع
مدور ، بعضه أبيض اللون ، وبعضه أسمر ، يؤكل ، طيب المأكول ، أكثر ما يوجد في بلاد
العرب . والعجوة : نوع من التمر طيب الطعم ( معه ) .
( 3 ) سنن الدارمي ج 2 ، كتاب البيوع ( باب فيمن باع دارا فلم يجعل ثمنها
في مثلها ) .
( 4 ) النهى هنا للتنزيه ، فيكون للكراهة ، وهو مخصوص بالنضيج من الأطعمة ،
التي تفسد غالبا إذا ادخرت ( معه ) .
( 5 ) هذا من باب آداب المخالطات والمعاشرات للناس بعضهم مع بعض ، فان من
الآداب الشرعية في ذلك ، أن يوقر الصغير الكبير ، وأن يرحم الكبير الصغير ، ليحسن
بذلك أخلاقهم ، وتنشأ المودة بينهم . ولهذا أكده بقوله : ليس منا ، يعنى متأدبا بآدابنا
والمراد بالصغير والكبير ، في الفضل ، أو في السن ، أو أحدهما ( معه ) .