( 23 ) وقال صلى الله عليه وآله : في حق عمار بن ياسر ، " انه من يحقر عمارا يحقره الله ،
ومن يسب عمارا يسبه الله ، ومن يبغض عمارا يبغضه الله " .
( 24 ) وفي حديث عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : " عمار جلدة بين عيني ، تقتله الفئة
الباغية " ( 1 ) وعنه صلى الله عليه وآله : لا أكل متكئا ( 2 )
( 25 ) وعن عيسى بن برداد ، عن أبيه ، ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " إذا بال
أحدكم فلينتر ذكره " ( 3 )
( 26 ) وروى أبو ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ان أحسن ما غيرتم به هذا
الشيب ، الحناء والكتم " ( 4 ) .
( 27 ) ورى عكاس السلمي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " إذا قضى الله عز
وجل لرجل أن يموت بأرض جعل له بها حاجة " .
( 28 ) وفي حديث أبي الأحوص قال : أتيت النبي صلى الله عليه وآله ، وأنا أشعث أغبر
هامش
( 1 ) أقول : أما حديث ( تقتله الفئة الباغية ) فكأنه من الأحاديث المتواترة ، بل
الضرورية كما عن بعض . وأما حديث من يسب عمارا يسبه الله ، ومن يبغضه يبغضه الله
عز وجل ، فقد رواه أحمد بن حنبل في ج 4 من مسند ص 89 - 90 .
( 2 ) النهى للتنزيه عن فعله ، وإذا تنزه عليه السلام عن فعله ، وجب علينا التأسي
به في ذلك ، فنتنزه عنه كما هو تنزه عنه ، لان الأصل عدم التحريم ( معه ) .
( 3 ) هذا هو معنى الاستبراء عقيب البول ، وهل الامر هنا للوجوب أو الندب ؟
تحقيقه في الفقه ( معه ) .
( 4 ) الكتم الوسمة ، وهذا يدل على أن صبغ الشيب سنته ، لما فيه من إرهاب
العدو وانس النساء ( معه ) .