فليمحه ( 1 ) .
( 119 ) وروى جريح ، عن عطاء عن عبد الله بن عمر قال : قلت يا رسول الله
أقيد العلم ؟ قال : نعم ، قيل : وما تقييده ؟ قال : كتابته ( 2 ) .
( 120 ) وروى حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن عمر بن شعيب
عن أبيه ، عن جده قال : قلت يا رسول الله أكتب كلما أسمع منك ؟ قال : نعم قلت :
في الرضا والغضب ؟ قال : نعم فاني لا أقول في ذلك كله الا الحق .
( 121 ) وروى عمر بن تغلب ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : من أشراط الساعة
أن يفيض الماء ، ويظهر القلم ، ويغشوا التجار .
( 122 ) وروي عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السايب ، عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحجر الأسود من الجنة ، وكان أشد
بياضا من الثلج ، حتى سودته خطايا أهل الشرك ( 3 ) .
( 123 ) وروي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : " يأتي الحجر الأسود يوم القيامة وله
هامش
( 1 ) رواه أحمد بن حنبل في ج 3 من مسنده ص ( 12 ) عن مسند أبي سعيد الخدري .
( 2 ) وجه الجمع : أن المراد بالحديث الأول : لا تكتبوا من الأحاديث ، ما أسند
إلى ، مما يخالف الكتاب ، فان كتبتموه فامحوه ، ويؤيده ما روى عنه صلى الله عليه وآله
أنه قال : إذا حدثتم بحديث فأعرضوه على كتاب الله ، فان وافقه ، والا فاضربوا به عرض
الحائط . وأما الحديث الثاني : فيدل على الامر بالكتابة لجميع أحاديثه المعلوم أنه
عليه السلام قاله : وجميع سننه مما لا يخالف القرآن ، فان ما خالف القرآن فليس منه صلى
الله عليه وآله ( معه ) .
( 3 ) رواه أحمد بن حنبل في ج 1 من مسنده ص ( 307 ) وص ( 329 ) ورواه في
الوسائل ، كتاب الحج ، باب ( 13 ) من أبواب الطواف ، قطعة من حديث ( 6 ) وتتمة
الحديث ( ولولا ما مسه من أرجاس الجاهلية ، ما مسه ذو عاهة الا برء ) .