القياس الجدلي : هو المؤلّف من مقدّمات تفيد التصديق الجازم من غير ملاحظة المطابقة للواقع ونفس الأمر ، وإنّما يكفي فيه أن تكون المقدّمات معترفاً بها من قبل العموم أو خصوص الطرف الآخر . وهذه المقدّمات هي المصطلح عليها بالمشهورات والمسلّمات .
القياس الخطابيّ : هو المؤلّف من مقدّمات لا تفيد التصديق الجازم ، وهذه المقدّمات هي المظنونات والمقبولات .
القياس المغالطي : هو المؤلّف من مقدّمات تفيد التصديق الجازم من غير ملاحظة المطابقة للواقع ونفس الأمر ، ولا يشترط فيه اعتراف الطرف الآخر . فإن استعملت في قبال البرهان تسمّى سفسطة ، وإن استعملت في قبال الجدل تسمّى مشاغبة .
القياس الشعري : هو المؤلّف من مقدّمات لا تفيد التصديق أصلًا ، بل تفيد التخيّل وتوجب انقباض النفس أو انبساطها .
أقسام القضايا في المنطق الأرسطي
من هنا لابدّ من الوقوف على أقسام القضايا في المنطق الأرسطي ، وهي تنقسم بشكلٍ عامّ إلى :
أوّلًا : اليقينيّات
يصنّف المنطق الأرسطي القضايا اليقينيّة إلى ستّة أصناف :
1 . الأوّليّات : وهي قضايا يصدّق بها العقل لذاتها ، أي : بدون سببٍ خارج عن ذاتها ، بأن يكون تصوّر الطرفين كافياً في الحكم والجزم بصدق القضيّة ؛ من قبيل قولنا : « النقيضان لا يجتمعان » والكلّ أعظم من الجزء » .
2 . المحسوسات : وهي قضايا يحكم بها العقل بواسطة الحسّ ولا يكفي تصوّر الطرفين . والحسّ على قسمين : ظاهر وباطن .