تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح فهم القرآن — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
نبَّهْنا بأنَّ تحديد المصداق إنّما يعتمد على رؤية عامّة للمصداق ، وأمّا الرؤية الخاصّة فهي فرع الفراغ من تفسير المصداق وتأويله ، وحيث إنَّ هذا الأمر لم يقع منّا بعد فإنَّ التشخيص سوف يكون عامّياً ، وأمّا الرؤية الخاصّة فسوف تكون نتائجيّة ، كما عرفت ، وهو ما سنقف عنده عمليّاً في خواتيم هذه الأبحاث المتعلّقة بآية الكرسي « 1 » . ولذلك كلِّه سوف نقدّم نموذجنا القرآني لمصداق المحور الُملتقى كطرح احتمالي راجح ، وهو آية الكرسي بمقاطعها الثلاثة ، والتي يُمكننا إبراز محوريّتها من خلال ثلاث زوايا مفصليّة ومهمّة تُقرّبنا من المطلوب ، وهي :

الزاوية الأُولى : الفكريّة العقديّة

وهي الزاوية التي تطرح أمامنا المعارف العُليا ، وهو ما يُمكن رصده في : 1 . قوله تعالى : اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ . 2 . وقوله تعالى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ . . وقوله تعالى : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ . 4 . وقوله تعالى : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا . 5 . وقوله تعالى : والَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْليِآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ .
هامش
( 1 ) انظر : منطق فهم القرآن : ج 2 ، ص 91 . .