الزاوية الثانية : السلوكيّة العمليّة
وهي الزاوية المتمثّلة بالسير في طريق واحد ، وهو طريق النور ، والكفّ عن الطُّرُق الغيريّة ، وهي طُرُق الظلمات ، وهذا ما يُمكن رصده في :
1 . قوله تعالى : مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ .
2 . قوله تعالى : فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى .
. قوله تعالى : يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَات .
الزاوية الثالثة : حريّة الاختيار
أو ما يُمكن تسميتها بحرّية السير باتّجاه المُلتقى ، وهو ما يُمكن رصده في قوله تعالى : لا إكِراهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ .
هذه الزوايا الثلاث تُمهّد لنا وتُرشدنا إلى ما عليه المحور الملتقى « 1 » .
المحور المُلتقى في الأخبار
ورد في بعض الأخبار ما يدعم ترجيحنا لمحوريّة آية الكرسي للقرآن الكريم ، من قبيل ما روي عن الرسول الأكرم ( ص ) أنّه قال :
« لكلِّ شيء سنام ، وسنام القرآن : سورة البقرة ، ومنها آية هي سيّدة آي القرآن ، لا تقرأ في بيتٍ فيه الشيطان إلّا خرج منه ، وهي : آية
هامش
( 1 ) منطق فهم القرآن : ج 2 ، ص 91 - 96 . .