پرش به محتوای اصلی

مفاتيح فهم القرآن — صفحه 128

پدیدآورندگان:

ص۱۲۸
المحوريّة الآياتيّة ومهامّها ، وأمّا ما نودّ عرضه هنا فهو بيانات ثلاثة ، نعرضها كالتالي : . المساحات العدديّة للمحاور الآياتيّة ، وعلاقة ذلك بالمساحة العدديّة للأوتاد القرآنيّة . . طبيعة العلاقة بين المحاور الآياتيّة ، أهي علاقة عرضيّة أم طوليّة ؟ . المساحات النوعيّة لكمالات المحاور الآياتيّة على مستوى العوالم الغيبيّة الثلاثة للقرآن الكريم . أمّا المساحة العدديّة للسور فقد تبيَّن الموقف في ذلك ، وأمّا المساحات العدديّة للآيات المحوريّة فإنّه قد مرَّ بنا مجموعة احتمالات في عدد الأوتاد القرآنيّة ، وقلنا بأنَّ المسألة بحاجة إلى عمليّة استقرائيّة تامّة ودقيقة ، ومع ذلك فقد قدّمنا هنالك رؤى احتماليّة قرآنيّة انتهت بنا إلى أربعة عشر وتداً ، وهو رقم قريب جدّاً من المحاور القرآنيّة الآياتيّة ، وإذا كان هنالك احتمال في الزيادة والنقصان في عدد المحاور فالنقيصة هي الأقرب ، وذلك لما اتّضح لنا من كون المحور القرآني هو الأكثر مهامَّ ولو في الجملة . وأمّا فيما يتعلَّق ببيان طبيعة العلاقة بين المحاور الآياتيّة ، وضبط العلاقة من كونها علاقة عرضيّة أم طوليّة ، فإنَّ أرضيّة العلاقة كماليّة تكامليّة ، وهذا ما يُمّهد لنا القول بطوليّة العلاقة بينهما ، ولكن دون الإخلال بمحوريّة كلّ محور ، لتوفّر كلّ محور على ما يسمح له
مفاتيح فهم القرآن — صفحه 128 | السيد كمال الحيدري