رسول الله : إني رأيت حلماً منكراً الليلة ، قال : وما هو ؟ قالت : إنه شديد ، قال : وما هو ؟ قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري ، فقال : رأيتِ خيراً ، تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً فيكون في حجرك ، فولدت فاطمة الحسين ، فكان في حجري كما قال رسول الله صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ، فدخلت يوماً إلى رسول الله صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم فوضعته في حجره ، ثم حانت منّي التفاتة فإذا عينا رسول الله صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم تهريقان من الدموع ، قالت : فقلت : يا نبيَّ الله بأبي أنت وأمّي ما لك ؟ . . . فذكره ) أي : فذكر الحاكم بقيّة الحديث المحلّ البحث .
وثَمَّ ينقل ما قاله الذهبي من أن هذا الحديث منقطع ضعيف ، فيعلِّق قائلًا : قلت : لكن له شواهد عديدة تشهد لصحته [ . . . . ] « 1 » .
10 . ما جاء في ( سلسلة الأحاديث الصحيحة ) أيضاً ، حيث أورد حديث : ( قام من عندي جبريل قبل ، فحدّثني أن الحسين يقتل بشط الفرات ) « 2 » .
وهو الحديث الثالث بحسب ترتيبنا ، ثم قال معلقاً على سنده : قلتُ : وهذا إسناد ضعيف ، نجي والد عبد الله لا يدرى من هو ، كما قال الذهبي ، ولم يوثّقه غير ابن حبان ، وابنه أشهر منه ، فمن صحَّح هذا الإسناد فقد وهم « 3 » .
إلا أنه يعلق على ما قاله الهيثمي - وما قاله نقلناه سابقاً - بشأن هذا الحديث وما ورد في عبارته من قوله : ورجاله ثقات بقوله : ( قلت : يعني
هامش
( 1 ) الألباني ، محمد ناصر الدين ، سلسلة الأحاديث الصحيحة وشئ من فقهها وفوائدها ، مكتبة المعارف - الرياض ، 1415 ه - - 1995 م ، ج 2 ، ص 464 - 465 ، ح 821 .
( 2 ) المصدر السابق ، نفس المعطيات ، ج 3 ، ص 159 ، ح 1171 .
( 3 ) المصدر السابق .