تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الإسلام الأموي من القدح في العترة النبوية الطاهرة إلى استباحتها — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
وعلّق محقق الكتاب بقوله : إسناده حسن كما بيّناه عند الحديث ( 3398 ) . وصحّحه ابن حبّان برقم ( 2241 ) موارد من طريق الحسن بن سفيان ، حدثنا شيبان بن فروخ ، بهذا الإسناد [ . . . ] « 1 » . 5 . ما جاء في ( صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ) ، قال : ( أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، قال : حدّثنا عمارة بن زاذان ، قال : قال : حدّثنا ثابت ، عن أنس بن مالك ، قال : استأذن ملك القطر ربَّه أن يزور النبي صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ، فأذن له ، فكان في يوم أم سلمة ، فقال النبي صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم : احفظي علينا الباب ، لا يدخل علينا أحد . فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي ، فظفر ، فاقتحم ، ففتح الباب فدخل ، فجعل يتوثّب على ظهر النبي صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم وجعل النبي يلثمه ويقبّله ، فقال له الملك : أتحبّه ؟ قال : نعم ، قال : أما إن أمّتك ستقتله . إن شئت أريتك المكان الذي يُقتل فيه ؟ قال : نعم ، فقبض قبضة من المكان الذي يُقتل فيه ، فأراه إيّاه فجاءه بسهلةٍ أو ترابٍ أحمر ، فأخذته أمّ سلمة فجعلته في ثوبها ، قال ثابت : كنا نقول : إنها كربلاء ) « 2 » . قال محقق الكتاب شعيب الأرنؤوط : حديث حسن ، إسناده ضعيف [ . . . ] ، ثم يذكر طرق الحديث ومصادره التي حملته على تحسينه . 6 . ما ورد في ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) ، قال :
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ج 6 ، ص 130 . ( 2 ) ابن بلبان ، علاء الدين علي الفارسي ، صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ، حقّقه وخرّج أحاديثه وعلّق عليه : شعيب الأرنؤوط ، مؤسسة الرسالة ، ط 1414 ، 2 ه - - 1993 م ، ج 15 ، ص 142 ، ح 6742 .