تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الإسلام الأموي من القدح في العترة النبوية الطاهرة إلى استباحتها — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
( عن أنس بن مالك : أن ملك القطر استأذن [ ربه ] أن يأتي النبي صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ) فأذن له ، فقال لأم سلمة : املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد . قال : وجاء الحسين بن علي ليدخل فمنعته ، فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم وعلى منكبه وعلى عاتقه . قال : فقال الملك للنبي صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم : أتحبّه ؟ قال : نعم . قال : إما أن أمّتك ستقتله ، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل به . فضرب بيده فجاء بطينة حمراء ، فأخذتها أم سلمة ، فصرَّتها في خمارها . قال ثابت : بلغَنا أنها كربلاء ) « 1 » . قال الحافظ الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزاز والطبراني بأسانيد ، وفيها : عمارة بن زادان ، وثّقه جماعة ، وفيه ضعف ، وبقية رجال أبي يعلى [ وهو الحديث الرابع وفق ترتيبنا ] رجال الصحيح . ثم يورد تحت رقم ( 15112 ) الحديث الثالث بترتيبنا ، فيقول : رواه أحمد وأبو يعلى والبزاز والطبراني ورجاله ثقات ولم ينفرد نجي بهذا « 2 » . وكذلك يورد تحت رقم ( 15113 ) الحديث الأول بترتيبنا ثم يعلّق قائلًا : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح « 3 » . 7 . ما جاء في ( تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ) ، قال : ( وقال وكيع : حدثنا عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن عائشة أو أم سلمة ،
هامش
( 1 ) الهيثمي ، نور الدين علي بن أبي بكر ، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ، تحقيق : عبد الله محمد الدرويش ، دار الفكر ، 1414 ه - - 1994 م ، ج 9 ، ص 300 ، ح 15111 . ( 2 ) المصدر السابق ، ج 9 ، ص 301 . ( 3 ) المصدر السابق ، ج 9 ، ص 301 .