بن عقيل « 1 » ، بل أمره إياه ب - محاربة الحسين كما أورد ذلك ابن عساكر في تاريخ دمشق « 2 » ، وإنَّ جزم عبد الله بن مطيع وعبد الله بن عباس بأنه عليه السلام مقتول بخروجه للعراق لا محالة قبل تولية يزيد لعبيد الله بن زياد على الكوفة دليلٌ على أنهما يقصدان أنه يُقتل من قبل يزيد حصراً « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر مثلًا : تاريخ الطبري ، مصدر سابق : ج 5 ، ص 348 . تاريخ ابن الأثير ، مصدر سابق : ج 3 ، ص 387 . تاريخ ابن كثير ، مصدر سابق : ج 11 ، ص 481 . ابن الجوزي ، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ، دراسة وتحقيق : محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا ، راجعه وصحَّحه : نعيم زرزور ، دار الكتب العلمية - بيروت ، ط 1 ، 1412 ه - - 1993 م ، ج 5 ، ص 325 .
( 2 ) ابن عساكر ، أبو القاسم علي بن الحسن ، تاريخ دمشق ، تحقيق : عمر بن غرامة العمروي ، دار الفكر - بيروت ، 1415 ه - - 1995 م ، ج 14 ، ص 213 . وقد دلّ كتاب يزيد إلى عبيد الله بن زياد ( في رواية أخرى ) الذي يخبره فيه بصيرورته عبداً بعد قدوم الحسين إلى الكوفة على تحريضه بقتله ( عليه السلام ) ؛ ولذا فرَّع راوي الخبر بالقول : ( فقتله ابن زياد وبعث برأسه إليه ) ( المصدر : ص 214 ) .
( 3 ) قال عبد الله بن مطيع : ( فداك أبي وأمّي متّعنا بنفسك ولا تسِر إلى العراق ، فوالله لئن قتلك هؤلاء القوم ليتّخذونا خولًا أو عبيداً ) ، وقال ابن عباس : ( والله إني لأظنك ستُقتل غداً بين نسائك وبناتك كما قُتل عثمان ) ، من المصادر التي نقلت قوليهما راجع مثلًا : الذهبي ، أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد ، سير أعلام النبلاء ، تحقيق مجموعة من الباحثين بإشراف شعيب الأرناءوط ، مؤسسة الرسالة ، ط 3 ، 1405 ه - - 1985 م ، ج 3 ( تحقيق : مأمون الصاغرجي ) ، ص ص 296 - 297 . ابن كثير ، البداية والنهاية ، مصدر سابق ، ج 11 ، ص ص 502 - 506 . ولمزيد تفصيل في قضية تحميل يزيد مسؤولية قتل الإمام الحسين عليه السلام ، راجع رسالة ابن عباس إليه ( يزيد ) التي نصّت على ذلك : ابن الأثير ، الكامل في التاريخ ، مصدر سابق : ج 3 ، ص 466 .