العشاء ثم انفتل فتبعته ، فسمع صوتي فقال : من هذا حذيفة ؟ قلت : نعم ، قال : ما حاجتك ؟ غفر الله لك ولأمّك ، ثم قال : إن هذا ملك لم ينزل الأرض قطّ قبل هذه الليلة ، استأذن ربَّه أن يسلِّم علي ويبشِّرني بأنَّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنة وأنّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة « 1 » .
قال [ أي الترمذي ] : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل . وقال الألباني : صحيح « 2 » .
3 . ما ورد في ( مسند أحمد ) ، قال : ( حدثنا حسين بن محمد ، حدثنا إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة قال : سألتني أمّي : منذ متى عهدك بالنبي صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ؟ قال : فقلت لها : منذ كذا وكذا ، قال : فنالت مني وسبّتني ، قال : فقلت لها : دعيني ، فإني آتي النبي صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم فأصلّي معه المغرب ، ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك ، قال : فأتيت النبي صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم فصلّيت معه المغرب ، فصلّى النبي صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم [ إلى ] العشاء ، ثم انفتل فتبعته ، فعرض له عارض فناجاه ، ثم ذهب فأتبعته ، فسمع صوتي فقال : من هذا ؟ فقلت : حذيفة ، قال : ما لك ؟ فحدّثته بالأمر ، فقال : غفر الله لك ولأمك ، ثم قال : أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل ؟ قال : قلت : بلى ، قال : فهو ملك من الملائكة لم يهبط الأرض قطّ قبل هذه الليلة ، استأذن ربّه أن يسلّم علي ، ويبشّرني أن الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة ، وأن فاطمة سيدة نساء أهل
هامش
( 1 ) الألباني ، محمد ناصر الدين ، صحيح وضعيف سنن الترمذي ، مصدر سابق ، ج 3 ، ص ، 541 ، ح 3781 .
( 2 ) المصدر السابق : ص 541 - 542 .