تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الإسلام الأموي من القدح في العترة النبوية الطاهرة إلى استباحتها — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
الأفضل من بينهن « 1 » .

النصوص الدالّة على أفضلية الصدّيقة الزهراء عليها السلام

ما نعتقده تبعاً للنصوص النبوية هو أفضلية الصديقة الزهراء عليها السلام على من عداها ، وهناك عدة أخبار في هذا المجال يمكن الاستدلال بها ، نكتفي بالإشارة إلى بعضها : 1 . ما ورد في ( صحيح البخاري ) في باب مناقب فاطمة عليها السلام ، حيث قال البخاري : قال النبي صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم : « فاطمة سيدة نساء أهل الجنة » « 2 » . أقول : ومقتضى الإطلاق يقتضي كونها سيدة نساء الجنة بنحو لا يشاركها فيها أحد . 2 . ما ورد في ( صحيح سنن الترمذي : ج 3 ، ح 3781 ) : ( حدّثنا عبد الله بن عبد الرحمن وإسحق بن منصور ، قالا : أخبرنا محمد بن يوسف ، عن إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة ، قال : سألتني أمّي : متى عهدك ؟ - تعني بالنبي صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم - فقلت : ما لي به عهد منذ كذا وكذا . فنالت مني ، فقلت لها : دعيني آتي النبي صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم فأصلّي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك ، فأتيت النبي صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم ، فصلّيت معه المغرب ، فصلّى حتى صلّى
هامش
( 1 ) راجع : ابن حجر العسقلاني ، فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، مصدر سابق ، ج 9 ، ص 109 . ( 2 ) البخاري ، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل ، صحيح البخاري ، اعتنى به : أبو صهيب الكرمي ، بيت الأفكار الدولية للنشر - بيروت ، 1419 ه - - 1998 م ، ص 717 .
معالم الإسلام الأموي من القدح في العترة النبوية الطاهرة إلى استباحتها — صفحة 214 | السيد كمال الحيدري