عالميه اللفظي والخزائني « 1 » .
5 . هنا ونحن نقف على خواتيم هذا الفصل - [ أي الفصل الأول من الباب الثاني والذي خصّصه لمباحث السلميّة والموقعيّة والمحوريّة في القرآن ] - الغنيّ رغم إيجازه النسبي ، الواضح رغم دقّته ، نودّ أن نُلفت الأنظار إلى خصوصيّات نطقت بها السطور الآنفة ، منها :
أ . جليٌّ للقارئ المتخصّص أنّ مُعظم البحوث المدرجة في هذا الفصل هي بكِرٌ تحتاج منّا أو من المتخصّصين الوقوف عندها مليّاً لملء فراغاتها المهمّة ، وقد كان نظرنا وهدفنا في هذه الدراسات والأبحاث القرآنيّة الجديدة هو الوقوف عند ضبط حدود وملامح الأفكار الأوّلية لها ، تاركين التفصيل فيها لمناسبات أُخرى .
ب . إنّ طائفة من العناوين السالفة تحمل في أحشائها مشاريع دراسات قرآنيّة جديدة وعميقة ، نأمل من المهتمّين الخوض فيها ، ونخصّ بالذكر أصحاب الدراسات الأكاديميّة ، للوصول معاً إلى تمهيدات وتأسيسات ونتائج أكثر عمقاً ممّا هو متوفّر في مكتباتنا الإسلاميّة .
ج - . بما تقدّم نكون قد دعونا وبصورة علميّة وعمليّة إلى التجديد في عرض البحوث القرآنيّة ، والخروج بها من خنادق التكرار والاجترار والسرد الفاقد للصور الإبداعيّة على مستوى انتخاب العناوين والتشطير وقطف النتائج .
د . حاولنا من خلال البيانات المتقدّمة ( في تصوير أوتاد القرآن والسلَّم القرآني وموقعيّة آية الكرسي في ذلك السلَّم ) أن نُبرز جملة من الخطوط
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ج 1 : ص 534 .