من النصوص التي ذكرها السيّد الحيدري في الفصل الثاني من الباب الثالث ( خلاصة إنجازات هذه الدراسة ) ، وفي مواضع أخرى من كتاب ( منطق فهم القرآن ) ليبيّن لنا من خلالها إنجازاته على مستوى الكشف عن البنى التحتيّة للنظام القرآني النصوص التالية :
1 . من هنا تبرز أهمّية هذه الدراسة القرآنيّة على مستوى المنهجة والأسلوب والتطبيق معاً ، وعلى مستوى الكشف عن البُنى التحتيّة للنظام القرآني من خلال بيانات عديدة تتعلّق بمعنى السُّلَّمية ، والأوتاد والمحاور ، وغير ذلك من أساسيّات قد غفل عنها أعلام التفسير فضلًا عن مُتعلِّميهم ، لاسيّما في موضوعة الأوتاد التفسيريّة والتأويليّة ، التي بثقلها التنظيمي للقرآن الكريم وقيمتها المعرفيّة المستطيلة والحاكمة على القيم الأُخرى تمثّل البُنى التحتيّة للوجود القرآني في عالميه اللفظي والخزائني ، فهي من أركان حفظ القرآن من التحريف ، وإنّ لها مهامّ كبيرةً في مواجهة الانحراف الفكري والعقدي بصورة رئيسيّة « 1 » .
2 . وهكذا اعتمدنا في منهجتنا وجوهاً جديدة تتعلّق بالبناءات القرآنيّة ، التي أسميناها بالبُنى التحتيّة التي يقوم عليها القرآن ، والتي استعرضنا جزءاً مهمّاً منها ، من قبيل الأوتاد والمحاور القرآنيّة ، فالأوتاد هي المادّة الأساسيّة في البناءات القرآنيّة ، وهي الأبجديّة الأولى لفهم السير القرآني ، وهي العناصر الأساسيّة المؤثّرة في الحركة المعرفيّة للنصوص
هامش
( 1 ) منطق فهم القرآن ، ج 3 : ص 452 .