المبحث الثامن : نكات منهجيّة
لقد اشتمل كتاب « منطق فهم القرآن » على العديد من النكات المنهجيّة التي ينبغي مراعاتها في العمليّة التفسيريّة ، ولذلك ارتأينا الوقوف عند جملة من هذه النكات :
أوّلًا : تتوقّف العمليّة التفسيريّة أيّاً كان المنهج المتبّع فيها والأسلوب المتّخذ فيها على جملة أمور ، أهمّها :
أ ) أن يكون المفِّسر مُلمّاً بالعلوم الأساسيّة للّغة العربيّة ، وهي : ( الصرف ، النحو ، البلاغة ) .
ب ) أن يكون المفسِّر مُلمّاً بعلوم القرآن ، من قبيل :
1 . أسباب النزول .
2 . المكّي والمدني .
3 . إعجاز القرآن .
4 . الظاهر والباطن .
5 . الناسخ والمنسوخ .
6 . التفسير والتأويل .
7 . المحكم والمتشابه .
ج ) أن يكون مُلمّاً بجملة من القواعد الأصوليّة في علم أصول الفقه ، من قبيل :
1 . حجّية الظهور .
2 . المطلق والمقيّد .
3 . العامّ والخاصّ .
4 . المجمل والمُبين .