« عرِّفوهم محاسن كلامنا ؛ فإن الناس لو عرفوا لاتّبعونا
» - فإنَّ هذه الطريقة ما عادت كافية لإدارة وضع الشيعة ، بل نحتاج إلى تأسيس شكل جديد لإدارة وضع الشيعة في العالم .
* الاجتهاد والتجديد : وما الضير سماحة السيّد لو استخدمنا طريقة بابا الفاتيكان ؛ لإدارة الشيعة في العالم ؟
العلّامة الحيدري : الآن لا أريد أن أدخل في التفاصيل . نعم ، إذا وجدنا هناك إيجابيات نأخذها . المهمّ هذه الآليّة المتّبعة ما عادت كافية ، أما ما هي الآليّة الجديدة ؟ فهذا يحتاج إلى متخصِّصين ؛ لأنّ هذه قضايا إدارية ، وليست قضايا علمية حتّى أعطي فيها رأياً جازماً ، وإنما هي قضايا إدارية ، يعني لابدَّ أن نأتي بمتخصِّصين وعلماء في علم الإدارة ، ثمَّ نقول : هذا وضعنا ، هذه معطيات وضعنا في العالم ، فكيف نديرهم ؟ فيعرّفوننا على أفضل طريق لإدارتهم .
مشاريع الإصلاح والتجديد الفقهي ، قراءة وتقويم
* الاجتهاد والتجديد : تتوالى حملات النقد والتشويه للمشاريع التجديدية في الفقه الإسلامي ، فكيف تقيِّمون مشاريع التجديد والإصلاح الفقهي التي طرحت حتّى الآن ؟ وما هي قراءتكم التجديدية في هذا المجال ؟ وما هي السبل التي يمكن اتّباعها لإحداث تجديد في