أصول الفقه ، ولوازم علم أصول الفقه ، ولابدّ أن يكون محصِّلًا لعلم أصول العقائد ، ولوازم علم أصول العقائد ، التي من ضمنها الأبحاث الفلسفية .
الفلسفة والعرفان ، بين الموقف الإيجابي والتعاطي السلبي
* الاجتهاد والتجديد : أنتم تذكرون العلوم التي يعتبرها البعض غريبة أو غير إسلامية ، كالمنطق والفلسفة والعرفان أو التصوّف .
العلّامة الحيدري : أنا أعتقد أنّها تمثّل جزءاً أساسياً كمقدّمات لفهم المعارف الدينية .
على سبيل المثال : نحن في علم أصول الفقه نطرح عشرات المسائل الفلسفية والمنطقية ؛ لفهم المسائل الفقهية . والذين تابعوا مسائل علم أصول الفقه يعرفون بأنَّ كثيراً من مسائل علم أصول الفقه مسائل فلسفية ، أُخذت من مباحث فلسفية أو من مباحث كلامية لماذا احتاجوا إليها ؟ قالوا : لأن فهم كلام المعصوم يتوقّف على فهم هذه المقدّمات .
وبمثال أوضح : القرآن الكريم نزل بلسانٍ عربيٍّ مبين ، فهل يمكن لأحدٍ أن يفهم القرآن وهو لا يعرف العربية ؟ أين ورد عن أهل البيت أنهم قالوا : تعلّموا العربية حتّى تفهموا القرآن ؟ هذه مقدّمة عقلية واضحة ؛ لأنّ القرآن نزل بلسانٍ عربيٍّ مبين ، إذاً لابدَّ