للمرجعية ومرجع أعلى ، هذا أمر ليس له أيّ تبرير فكريّ ولا أيّ تبرير فقهي » « 1 » .
وينقل الشيخ شمس الدين معلومة ربما يجهلها كثير من الناس ، وهي في قوله : « وأقول للتاريخ : إننا في عهد الإمام السيّد محمّد باقر الصدر كنّا مجموعة من الناس وأنا واحد منهم رحم الله من توفّاه وحفظ الله من بقي حيّاً ، نحن اخترعنا هذا المصطلح في النجف ، اخترعنا مصطلح مرجع أعلى . وقبل مرحلة الستّينيات لا يوجد في أدبيات الفكر الإسلامي الشيعي هذا المصطلح على الإطلاق . هذا المصطلح نحن أوجدناه ؛ السيّد محمّد باقر الحكيم ، السيّد محمّد مهدي الحكيم ، السيّد محمّد بحر العلوم - ولعله يمكن أن أقول إن جانب السيّد الشهيد الصدر ( رحمه الله ) كان في هذا الرعيل وه - وأعلاهم وأسماهم - والداعي أنا محمّد مهدي شمس الدين ، كنّا مجموعة نعمل في مواجهة نظام عبد الكريم قاسم المؤيّد للشيوعية في نطاق جماعة العلماء ، وفي نطاق مجلّة الأضواء ، وأردنا أن نوجّه خطاباً سياسياً للخارج سواء كانت مرجعية السيّد الحكيم ( رحمه الله ) هي المرجعية البارزة وليست الوحيدة ، أو كانت مرجعية السيّد البروجردي في إيران هي المرجعية البارزة . اخترعنا
هامش
( 1 ) راجع كتاب التجديد في الفكر الإسلامي : ص 34 .