ويضيف السيّد : « وعندما أقول عقائد لابدّ أن تلتفتوا أنّ العقائد فيها بعدان أساسيّان :
البعد الأوّل : بيان الأصول العقائدية التي نعتقدها .
البعد الثاني : هي في علم الخلاف . الآن لو ترجعون إلى كتبنا الأساسية في الإمامة تجدونها في الأعمّ الأغلب أنها كتبت في علم الخلاف ، أيّ أنّ المخالفين يقولون أن علياً هو الخليفة الرابع ونحن نقول غير ذلك ، أما من هم الأئمّة ؟ ما هي مقاماتهم ؟ ما هو علمهم ؟ ما هي درجاتهم ؟ هل عندهم ولاية تكوينية ؟ هذه كلّها لم تبحث ، ولا توجد رسائل كاملة في هذا المجال » .
يعود بعدها ليواصل كلامه حول معايير اختيار المرجع فيقول : « نحن نعتقد أن واحدة من أهمّ ولا أقول الأهمّ « 1 » هو التراث ، وعندما أقول التراث لا أقصد التراث المكتوب . فقد يكون العلم من الأعلام لا يوجد عنده تراث مكتوب ، ولكنه مشغول في الحوزات العلمية زهاء ستّين عاماً ، بتدريس مختلف هذه الموادّ . . . كيف أنّه عندما يشار إلى شخص أنّه هذا منذ ثلاثين عاماً يدرس الفقه ، ولعلّه ليس عنده أيّ كتاب فقهي . . المهم أنّه معروف عنه
هامش
( 1 ) حتى الشياع نبقيه على حاله ، البيّنة نبقيها ، شهادة أهل الخبرة نبقيها أيضاً ، وأموراً أخرى نبقيها أيضاً .