تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشروع المرجعية الدينية وآفاق المستقبل لدى السيد كمال الحيدري — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
أنّه أستاذ مارس هذه العلوم - تفسير ، عقائد ، فلسفة ، عرفان - بالمقدار الذي أشرت إليه » . بعدها يتكلّم السيّد حفظه الله عن تراثه العلمي قائلًا : « وأنا عندما أقول تراثي كذا ، اطمئنوا أنني في هذا البعد أتكلّم ، أقول يمكن لأهل الخبرة ، لأهل التحقيق أن يراجعوا هذا التراث ، أن يحكموا ، الحقيقة بأيديهم ، وهذا ليس مدّعى بلا دليل . . . الأعزاء يعرفون أنني منذ زهاء أربعين عاماً مشغول في الحوزة العلمية بالتدريس ، وتراثي موجود » .

المناقشة

ذكر السيّد الحيدري بأن من شروط المرجع أن يكون الأعلم ، ويريد بالأعلم والأكفأ علمياً على أن يكون حصناً للإسلام ولمدرسة أهل البيت ( ع ) لا الأكفأ إدارياً على حدّ تعبيره . وبعدها شكّك في إمكانية التوصّل إلى الأعلم بالاعتماد فقط على الوسائل التقليدية المعروفة كشهادة أهل الخبرة والشياع ، وقوله هذا يخالفه فيه جمع من العلماء ، فليس جميع العلماء يعتقدون بنظرية وجوب تقليد الأعلم ، كما أن هذه الرؤية في المرجعية تختلف عن رؤية الشهيد الصدر الذي يعبّر عن مشروعه بالمرجعية الصالحة أو الرشيدة ، وغيره من العلماء الذي يتبّنى مشروع