تكون لمن انتشرت وكثرت مؤلّفاته كالشيخ المفيد ، والسيد المرتضى ، والشيخ الطوسي الذي تكاد مؤلفاته تزيد على الأربعة مئة [ ولكن ليس كلّها في الحلال والحرام فقط ، بل أيضاً في التفسير ، والعقائد ، ودفع الشبهات ، والكلام ، والحديث ] « 1 » والشيخ الصدوق الذي لديه ثلاثمائة مؤلّف ، وهكذا هو الميزان الصحيح ، والمعيار العادل إلى زمن السيّد بحر العلوم صاحب المصابيح ، والشيخ الأكبر صاحب كاشف الغطاء إلى الشيخ الأنصاري » .
أما بعد الشيخ الأنصاري كما يقول السيّد كمال الحيدري : « تجدون أن الأعلام المتصدّين عندما تنظر إلى تراثهم الذي يقرب من سبعين مجلداً ، أو مئة مجلد . . . تجدها كلّها ذات بعد واحد ، وهي في الحلال والحرام . . . .
ولكن للحقّ والإنصاف لابدّ أن يقال أن أمثال الإمام الخميني ، والسيّد الخوئي ، وأمثال السيّد محمّد باقر الصدر ، وأمثال أعلام كبار في حوزة قم - الآن لا أريد أن أذكر الأسماء - تجدون عندما تنظرون إلى تراثهم أنه كما يشتمل على الفقه والأصول يشتمل على الرجال والتفسير والعقائد » .
هامش
( 1 ) هذا تعليق من سماحة السيد الحيدري .