ويشرح السيّد الحيدري السؤال قائلًا : « أي إذا وقع تعارض في الشياع أنّ فلاناً هو الأقدر والأكفأ للتصدّي أو فلان ، فما هو الميزان في ذلك ؟ » .
ثمّ يقول مجيباً : « يَذكر الشيخ كاشف الغطاء ميزاناً مهمّاً جدّاً بعد مقدّمة مفصّلة لا أريد أن أشير إليها لأنها ستأخذ وقتاً كثيراً .
طبعاً السيّد القاضي الطباطبائي المحشّي على الكتاب ، ينقل هذا الكلام عن الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء عن حاشية له على كتاب سفينة النجاة ، يقول : ذكرنا في تعاليقنا على كتاب سفينة النجاة ، الجزء الأول ص 28 طبعة 61 ، ما هو المعيار الصحيح الذي لا ميل فيه ولا حيف « 1 » . . . يقول : وما أكثر المدّعين لهذا المنصب ، ولاسيّما في هذه العصور التعيسة ! وما أكثر المخدوعين بهم جهلًا أو لغرض ، والغرض يعمي ويصمّ ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله ، ولقد ذكرنا أنّ أحسن معيار عن صدق هذه الدعوى وكذبها [ يقصد صدق المدّعي للأعلمية وللمرجعية ] هو الإنتاج العلمي وكثرة المؤلّفات النافعة ، وأن طريقة الإمامية من زمن الأئمّة إلى عصرنا القريب هو أن المرجعية العامّة والزعامة الدينية
هامش
( 1 ) هذه الحاشية ينقلها السيّد الطباطبائي محقّق الكتاب ، عن الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء في تعليقاته على سفينة النجاة .