أسماهم « علماء الاستخارة » و « مراجع الحقوق » الذين لا يجيدون سوى أربعة أشياء هي : إمامة الجماعة ، والدرس ، وجمع الحقوق ، وإصدار الفتاوى ، التي غالباً ما تتعلق بالأحكام الفردية وأحكام الشكوك ومسائل التخلي والنجاسة والطهارة « 1 » . ماذا نعتبر هذه الكلمات ؟ هل نعتبرها إهانة للعلماء أم لا ؟ ! أليست كلمات السيّد كمال الحيدري وعباراته ( علماء الحلال والحرام ) أخفّ وألطف من عبارات غيره ؟ ! .
معايير اختيار المرجع
تحدّث السيّد كمال الحيدري عن مسألة التقليد والمعايير التي تتبع في اختيار المرجع ، إذ قال : « من أهمّ مسائل باب الاجتهاد والتقليد هي مسألة الميزان في تشخيص الأعلم والأكفأ ، وعندما أقول الأكفأ لا أتكلّم عن البعد الإداري ، وإنّما أعني الأكفأ علمياً والأقدر عملياً أن يكون حصناً للإسلام ، وحصناً لمدرسة أهل البيت ( ع ) . إذاً القضية عندما أعبّر الأكفأ والأعلم ، مقصودي الأكفأ والأعلم على حفظ ثغور مدرسة أهل البيت ( ع ) ، الأعلم على أن يدافع عن مباني مدرسة أهل البيت ، وعلى أن يجعل الذين
هامش
( 1 ) راجع كتاب أزمة العقل الشيعي ، نقلًا عن مرجعية الميدان للأستاذ عادل رؤوف ، وكتاب شعب للأستاذ فائق الشيخ علي .