تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
3 - التلقيح الاصطناعي وزرع الأعضاء وبيعها والاستنساخ البشري والتشريح وتغيير الجنسية وغيرها من الموضوعات الجديدة في عالم الطبّ . 4 - الشركات التجارية كشركة التضامن وشركة التوصية وشركة المحاصّة وشركة المساهمة وغيرها من الشركات . 5 - البنوك التي لا محيص عنها في المجتمع المدني اليوم . إلى غير ذلك من الموضوعات التي واجهت علماء الإسلام منذ مطلع القرن العشرين وكانت سبباً لإثارة شبهة النقص في التشريع الإسلامي « 1 » . هنا يواجه الواقع الفكري الإسلامي المعاصر الكثير من التحديات التي تفرض عليه إثبات مقولة أنّ للإسلام القدرة الكافية على إيجاد الحلول والمشاكل التي تواجه عملية إدارة مجتمع حديث يعيش عصر التطوّر التكنولوجي والمعرفي . وعليه فإنّنا عندما نقف ونقول : إنّ الإسلام قادر على إصلاح واقع الإنسان المعاصر وإنقاذ الحضارة البشرية الراهنة ، المتحلّلة من كلّ القيود والالتزامات التشريعية والأخلاقية التي نادت بها الأديان السماوية . . . علينا أن نثبت ذلك بالدليل والبرهان في سياق المواجهة الفكرية والثقافية تجاه الدين بشكل عامّ والإسلام بشكل خاصّ .

مقدمة لابد منها

ولتحديد جذور المشكلة وبداياتها ومتى واجه علماء الفكر الإسلامي هذه القضية ، لابدّ من الإشارة إلى مقدّمة هامّة لها ارتباط مباشر بمثل هذه الأبحاث وهي : نحن نعلم أنّ الله سبحانه وتعالى أنزل - على مرّ التاريخ البشري - العديد
هامش
( 1 ) رسائل ومقالات ، جعفر السبحاني ، مؤسسة الإمام الصادق ، قم ، 1421 : ص 9 - 10 .