تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
وبالعودة إلى القياس الأوّل نأخذ نتيجته لتكون صغرى في القياس التالي : العالم العنصري عالم الآفات والشرور والعقوبات عالم الآفات والشرور والعقوبات جهنّم العالم العنصري هو جهنّم . إذن العالم العنصري هو جهنّم الأشقياء والكفّار والأشرار ، وبما أنّ جهنّم لها دركات فدركاتها أبدان الحيوانات المناسبة لرداءة أخلاق المذكورين ، وبما أنّه لا يتمّ هذا العذاب إلّا بالتناسخ فهو حقٌّ حتميّ لا ريب فيه ، وإلّا فلا جهنّم ولا عذاب ولا شقاء ، وهو خلف ما أكّده الكتاب والسنّة .

الشكّ ثانية

يمكن عرض هذا الشكّ ثانية من خلال القياسين التاليين : العالم العنصري عالم الآفات والعاهات والعقوبات عالم الآفات والعاهات والعقوبات - ) هو العالم الأخسّ العالم العنصري هوا لعالم الأخسّ . ثمّ نجعل هذه النتيجة صغرى في القياس التالي : العالم العنصري هو العالم الأخسّ العالم الأخسّ هو عالم العذاب العالم العنصري هو عالم العذاب . ولا يكون العالم العنصري كذلك إلّا إذا كان التناسخ حقّاً لا ريب فيه ، وإلّا فلا عذاب ، وهو باطل جزماً .

فكّ الشكّ

لقد فكّ المصنّف ( رحمه الله ) هذا الشكّ من خلال أمرين اثنين : الأوّل : لا نسلّم أنّ العالم لكي يكون عالم العقوبة والعذاب لابدّ أن يكون
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 266 | السيد كمال الحيدري