تخمين ليس إلّا ، وليس من الفلسفة في شيء ، حيث لا برهان عليه ، وإنّما سيق من دون رعاية لأيٍّ من مقدّمات البرهان المعهودة ، المذكورة في محلّها .
وأمّا ردّه على ما قيل في إبطال التالي من زيادة الفاسدات على الكائنات ، وأنّه لا مجال لمثل هذه الزيادة التي أُريد من خلال ادّعائها إبطال التالي الذي يتضمّن المطابقة ما بين الفاسدات والكائنات ، فإنّه كما سابقه ، قد قام على أمور لا مثبت لها ، وزعم أنّ هذه الزيادة لا تتصوّر إلّا في التناسخ الصعودي ، وأمّا النزولي الذي هو محطّ الكلام فلا مجال لزيادة الفاسدات على الكائنات .
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 142
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٤٢