الجواب : إذا اشترك جماعة في هذا الخطأ ، وجبت هذه الكفّارة على كلّ واحدٍ منهم بشكل مستقلّ .
السبب السادس : إذا جامع المعتكف امرأةً في اعتكافه ، بطل اعتكافه - كما مذكورٌ في محلّه - ووجبت عليه الكفّارة .
وكفّارته : مثل كفّارة شهر رمضان مخيّرة بين الأمور الثلاثة ( عتق رقبةٍ مؤمنة ، أو صيام شهرين ، أو إطعام ستّين مسكيناً ) . ويستحبّ له أن يكفّر بكفّارة الظهار ( عتق رقبة . فإن لم يتيسّر له ذلك صام شهرين . فإن لم يتيسّر ، أطعم ستّين مسكيناً ) .
السبب السابع : القتل العمد ظلماً وعدواناً ، فإذا قتل الإنسان مؤمناً هكذا ، كان عليه - إضافةً إلى القصاص - : الكفّارة .
وكفّارته : هي أن يجمع بين الأمور الثلاثة : عتق رقبة ، وصيام شهرين ، وإطعام ستّين مسكيناً .
وتسمّى هذه الكفّارة بكفّارة الجمع .
السؤال ( 200 ) : كيف يؤدّي مثل هذا الكفّارةَ وهو مطلوبٌ للقصاص ؟
الجواب : يؤدّيها إذا تأخّر تنفيذ القصاص ، فإن عاجله القصاص لم تبق في ذمّته .
السؤال ( 201 ) : ماذا لو اشترك جماعةٌ في مثل هذا القتل ؟
الجواب : إذا اشترك جماعةٌ في مثل هذا العدوان فقتلوا شخصاً ظلماً ، وجبت هذه الكفّارة على كلّ واحدٍ منهم على نحو الاستقلال .
السبب الثامن : إذا صام قضاءً عن شهر رمضان وأفطر بعد الظهر قبل انتهاء النهار ، وجبت عليه الكفّارة .
فقه الصيام (أسئلة وردود) — صفحة 168
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٦٨