الجواب : نعم ، يجوز له تأخير قضاء صيام شهر رمضان إلى سنةٍ أو أكثر ما لم يؤدِّ ذلك التأخير إلى الإهمال والتفريط في ذلك الواجب ، ولكنّ الأفضل له الإسراع بالقضاء .
السؤال ( 172 ) : هل يجب على مَنْ أخَّر قضاء شهر رمضان إلى حلول رمضان اللاحق ، شيءٌ زائد ؟
الجواب : مَن فعل ذلك ، وجب عليه إضافةً إلى القضاء دفع فديةٍ مقدارها ثلاثة أرباع الكيلو غرام من الحنطة أو الخبز عن كلّ يوم لم يصمه من شهر رمضان ، تُدفَع إلى الفقراء .
السؤال ( 173 ) : قد يتماهل المكلّف في قضاء صيام شهر رمضان لأكثر من سنة ، كما لو ترك القضاء سنتين أو أكثر ، فهل تتضاعف الفدية عليه ؟
الجواب : من ترك قضاء صيام شهر رمضان سنة أو سنتين أو أكثر ، تجب عليه فديةٌ واحدة ، ولا تتعدّد أو تتضاعف بتعدّد السنين وتكثّرها .
الثاني : وجوب الفدية على مَن ترك القضاء وأخَّره إلى حلول رمضان الثاني يشمل الإنسان الذي كان مصمّماً على التأخير منذ الأشهر الأولى للسنة ، والمكلّف الذي لم يكن مصمّماً على التأخير منذ بداية السنة ، وإنّما كان مطمئنّاً في قرارة نفسه أنّه سيصوم ذلك القضاء - في شهري رجب وشعبان مثلًا - فداهمه المرض فلم يتمكّن من القضاء حتّى حلّ عليه شهر رمضان .
الثالث : لا يجب التتابع في قضاء صيام شهر رمضان ، بل يجوز للمكلّف أن يفرّق في قضاء ذلك الصوم . فمَن كان عليه قضاء يومين مثلًا ، كان بإمكانه أن يقضي أحدهما في شهر ، والثاني في شهرٍ آخر .
الرابع : من كان عليه قضاء رمضانين سابقين ، يجوز له أن يبدأ بقضاء
فقه الصيام (أسئلة وردود) — صفحة 136
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٣٦