خامساً : الشيخ والشيخة - بالمعنى المتقدّم سابقاً - اللذين يشق عليهما الصوم إذا تركا صيام شهر رمضان بسبب الشيخوخة ، لا يجب عليهما القضاء فيما بعد .
سادساً : المكلّف الذي يعاني داء العطاش - بالمعنى المتقدّم سابقاً - إذا ترك صيام شهر رمضان بسبب دائه ، لا يجب عليه القضاء .
سابعاً : مَن ترك صيام شهر رمضان بسبب المرض واستمرّ به المرض طيلة السنة إلى أن حلّ عليه رمضان الثاني ، لا يجب عليه القضاء .
نعم ، لو تعافى من مرضه خلال السنة وقبل حلول شهر رمضان الثاني عليه ، وجَبَ عليه القضاء .
السؤال ( 170 ) : هل يجب على من ترك الصوم ولم يجب عليه القضاء شيءٌ آخر ؟
الجواب : الأقسام الأربعة الأولى ( من أوّلًا إلى رابعاً ) لا يجب عليهم شيء ، وأمّا الأقسام الثلاثة الأخيرة ( من خامساً إلى سابعاً ) فإنّه - وإن سقط وجوب قضاء صيام شهر رمضان عنهم - إلّا أنّهم يجب عليهم دفع فديةٍ معيّنة .
والفدية هي ثلاثة أرباع الكيلو من الحنطة أو الخبز أو غير ذلك من الأطعمة ، عن كلّ يوم يفطرون فيه من شهر رمضان ؛ تُدفع إلى الفقراء .
أحكام القضاء
الأوّل : من وجب عليه القضاء ، لا يجب عليه الإسراع به ؛ إذ له أن يؤخّره شهراً أو أكثر .
السؤال ( 171 ) : هل يجوز له أن يؤخّره سنةً أو أكثر ؟