الأولى : إنّ الحركة الجوهريّة مستتبعةٌ لحركة جميع الأعراض .
والثانية : إنّ موضوع الحركات الجوهريّة والعرضيّة هي المادّة الأولى التي هي قوّة محضة ، لا فعليّة لها في ذاتها إلّا فعليّة أنّها قوّة محضة .
والثالثة : المادّة الأولى لها حكم صورتها ، فينتج : أنّ عالم المادّة بجواهره وأعراضه سيّال متحرّك إلى الفعليّة المحضة وإلى التجرّد التامّ .
شرح نهاية الحكمة (القوة والفعل والقدم والحدوث) — صفحة 282
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٨٢